يعني المطلوب مننا ان احنا نعامله ككتاب النصاري واليهود المقصد من الكتاب ده واضح جدا كوضوح الشمس تحجيم قدر هذا الكتاب المعجز(القرءان) بكل ما تحمله الكلمة من معني وللاسف كاتبه مسلم موهوم بانه يدافع عن الدين سأضرب لكم مثلا يا اخواني قال تعالي (اقتربت الساعة وانشق القمر) بعد صعود الامريكان وغيرهم وتم تصوير وتحليل التربة علي القمر كانت من نتائج الابحاث ان هناك بروزا في القمر نتيجة ان كان هناك شق وتم التحامه مرة اخري وعند الالتحام صدرت حرارة شديدم من الاحتكاك وهي من سببت تلك البروز يعني بعلمهم واموالهم اثبتوا صدق اايه في القرءان الكريم ده مش اعجاز علمي لما انا اقول ان ده نصر للاسلام يبقي انا غلطت في ايه وان كان اخطأ مصطفي محمود او غيره في تفسير ايه من الايات هذا لا يجعلنا نفكر هذا التفكير العقيم ونحجم اعجازات القرءان الكريم في جميع النواحي وهذا ما يريده الجماعة التانين لان القرءان الكريم اعجازاته لا تعد معجز الي ان تقوم الساعة معجز رغم انف المؤلف معجز رغم انف الجماعة التانين ولولا ان الكلام هنا محدود لكتبت حتي تعبت يداي ردا علي مؤلف الكتاب